عندما تكون الباحثات الاجتماعيات متدربات تعج قاعة التدريب بالأفكار و
التجارب و المواقف التي تنبع من عمق المجتمع .....التحية لمحلية أم درمان و
للرعاية الاجتماعية التي اهتمت بدورة مهارات التواصل الفعال التي سعدت
بتقديمها بمركز التنميو و الارشاد الاسري بالقتيحاب بحضور مشرفة المركز و
اهتمام و شراكة منظمة عائشة كرار لتنمية الأسرة و احيى هذه الشراكات التي
تمثل سعة الافق و تقدم النظام الاداري
الأحد، نوفمبر 06، 2016
الخميس، أكتوبر 20، 2016
الأربعاء، أكتوبر 12، 2016
7 أساليب تجعلك ترتقي في وظيفتك
في ظل تفشي البطالة لقلة فرص العمل مقارنة بزيادة عدد السكان ، يتنافس الناس لنيل الوظائف . و بعد الحصول عليها ، و ما أن يضعون ارجلهم في اسفل السلم الوظيفي وهو سلم هرمي مما يعني ضيق الفرص كلما ارتفع و علا شأن الوظيفة يسلكون العديد من السبل للترقي منها السلبي مثل :
- التزلف للمدراء و المسئولين و قد يصل الأمر للرشاوى
- إبعاد منافسيهم بالكيد و المؤامرات
- تمكين انفسهم بالشهادات المزورة و الاحتماء بالتجمعات
أما ما يمكن الموظف و يرقيه حقيقة ألخصه في سبعة أساليب :
- حب عملك و استمتع به و ان لم تستطع فاتركه
- إقرأ واستمع كثيرا عن عملك وشارك في انشطة خاصة عن الجديد في مجال عملك
- تدرب على مهارات التواصل مع الآخرين
- اهتم بمظهرك وزينه بالابتسامة
- تدرب على مهارات العرض و التقديم
- تدرب على كتابة التقارير
- تدرب على العمل في فريق
الأربعاء، سبتمبر 21، 2016
رسالة لمن أحاطت به الضغوط و العواصف و المنغصات
المشكلات و المنغصات تحيط بالجميع و لكن تختلف استجاباتنا لها .....فهناك من يعتبرها فرصة و دافع للنجاح و تثير عنده روح التحدي..... و هناك من تربكه بل و تسلبه النجاح في عمله وحياته و صحته ....
قصة أعجبتني اهديك لمن تهزه العواصف حتى لا تدمره .....
زوجان ربط بينهما الحب والصداقة، ٌّ فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر، إلا أنهما مختلفين ﹰتماما في الطباع.
فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف).وعلى العكس منه زوجته (حادة وتغضب لأتفه الأمور).
وذات يوم سافرا ﹰمعا في رحلة ﹶب ﹾحرية..أمضت السفينة عدة أيام في البحر، وبعدها ثارت عاصفة كادت تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة..امتلأت السفينة بالمياه، وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب، حتى قائد
السفينة لم ﹺيخف على الركاب أنهم في خطر، وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة
من اﷲ........لم تتمالك الزوجة أعصابها، فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع. ذهبت مسرعه
نحو زوجها لعلها تجد ﹰحلا للنجاة من هذا الموت، وقد كان جميع الركاب في
حالة من الهياج......ولكنها فوجئت بالزوج كعادته ﹰجالسا ﹰهادئا، فازدادت ﹰغضبا،
ﹼواتهمته بالبرود واللامبالاة.
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة، استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟نظرت إليه وقالت: لا.
فقال لها: لماذا؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به وأحبه.
فابتسم وقال لها: هكذا أنا مثلك، لا أخاف من هذه الأمواج الهائجة لأنني أعلم أنها بيد من اثق به و احبه كثيرا
الأربعاء، أغسطس 17، 2016
المدربة موزة الرويني في الخرطوم
سعدت أمس بحضور ورشة تدريبية أقامها المركز الاستراتيجي للتأهيل المعرفي و التقني (مميز) ، بدعوة كريمة من الدكتورة نجوى عبد اللطيف....... قدمتها المدربة البحرينية المتميزة موزة الرويعي بعنوان 6 سيقما بقراند هوليداي فيلا ......
كانت الورشة متميزة بحضورها و بأداء المدربة الرائع و بالسيقما كبرنامج جودة ناجح ....التحية و التقدير لمركز السودان للبحوث و الدراسات الذي قام بدعوة المدربة التي أثرت ساحة التنمية اليشرية بالسودان حيث قدمت برامج ناجحة بجامعة الأحفاد و وورش مفتوحة وورشتين مع مميز
و كان الختام رائعا بكلمات المراكز وفقرات الفنون الشعبية السودانية .....و تقديم المذيعة الرائعة ايمان احمد دفع الله
كان لقاءً رائعا بين الخليج العربي و نهر النيل العظيم التحية لكل من كان سببا انجاح هذا العمل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







