الأربعاء، يناير 24، 2018

مهارات التواصل مع المرضى

الهدف الأساسي لكل طبيب هو محاربة الأمراض و شفاء المرضى و هو بلا شك هدف انساني و نبيل.... واحيانا يكون صعب التحقيق لأن التعامل مع المريض يتطلب بجانب الكفاءة العلمية للطبيب و خبراته مهارة هامة هي مهارة التواصل الفعال  ........ و لما لاحظته و عايشته في هذا المجال فقد صممت برنامج تدريبي مستند على تقنيات البرمجة اللغوية العصبية و غيرها من التقنيات وهو موجه لكل المهن الطبية و يهدف لتمكينهم من التواصل في الحالات العادية و الحالات الحردة و النجاح المهني   و تتضمن الدورة    المحاور الآتية :

- تعريف التواصل
- أهمية التواصل الفعال للطبيب

- عناصر الاتصال : (المرسل – المستقبل    – الوسيلة و التغذية الراجعة )

 - التواصل حسب النظام التمثيلي
  - التواصل حسب البرامج العقلية العليا
  - نافذة جوهاري
  - أنماط
المرضى
  - أهم أساليب إنجاح التواصل مع ا لمريض
  
- مهارة نقل الأخبار السيئة للمريض و ذويه
    - صعوبات التواصل
تتخللها تمارين و ألعاب تدريبية

 للإستفسار الاتصال على 00249921020120

الجمعة، ديسمبر 29، 2017

الخرس الزوجي .....لماذا ينقطع التواصل بين الزوجين؟؟؟



        الخرس الزوجي مصطلح انتشر استخدامه عندما اصبح الصمت يخيم على العلاقة الزوجية  ليس بالتقادم فقط و لكن احيانا في السنوات الأولى من الزواج و تأثيره السلبي على الأبناء الذين يسعدون و يتعلمون و يتدربون من خلال الحوار بين الآباء بل ويشاركون فيه عندما تجتمع الأسرة حول مائدة الطعام او الشاي و القهوة .....


و برزت حوله عدة اسئلة :

-        هل نفذ رصيد الزوجين من الكلام ؟
-        هل تباعد مسافات الاهتمامات ؟
-        هل فضل أحد الزوجين أو كلاهما الصمت على الشجار أي هل الخرس بديل عن ما يسمى (الخناقات أو الشكلات)
و الأسئلة كثيرة و لكن النتيجة أن التواصل اللفظي و حتى الا يماءات كالابتسامة وغيرها خرجت من كثير من بيوتنا و لم تعد حتى الآن وخرج معها الاحساس بالسعادة و الأمن و أرى و قد يوافقني الكثيرون أن أهم أسباب الخرس الزوجي :
-        الرتابة في الحياة الزوجية و عدم التجديد و الإثراء ببرامج تزيل كل ما يرين على العلاقة الزوجية
-        الضغوط و الأزمات التي نعيشها
-        ثقافة البيئة التي نشأ فيها الزوجين او احدهما
-        إنعدام لغة الحوار
-        اتساع التواصل خارج قناة الزوجية عن طريق الوسائط المتعددة التي اخترقت البيت


و مايهم هو الحل .....كيف ننعش الحياة الزوجية و نحقنها بالحيوية و التفاهم و الأنس و بالتالي يصبح البيت جاذبا و مناسبا لتخريج أجيال سعيدة  في نفسها مسعدة لغيرها و أكيد لكل حالة معالجتها و لكن أهم الحلول هي :
-        التجديد في الحياة الزوجية و الإعداد لمفاجآت سارة للزوجين وتنظيم رحلات والمشاركة المشتركة في البرامج كالمسرحيات و الدورات التدريبية و المحاضرات و المعارض و غيرها و لاحظت أن الكثيرمن الأزواج يشاركون في الدورات التدريبية معا و أحس بسعادة الزوجات عندما يدعوها زوجها للمشاركة و كذلك الزوج ...و كل ذلك يشكل مواضيع مشتركة
-        التركيز على ايجابيات الطرف الآخر دائما يجعل الإيجابيات تنمو و تسود و أن نتغافل عن السلبيات لنخفيها
-        عدم مخالفة الرأي بعبارات قاسية و استخدام العبارات الرقيقة و احيانا يؤجل التصحيح للوقت المناسب
-        تنمية مهارات التواصل  بمعرفة أنماط الشخصيات و أساليب التواصل
-        الإستفادة من التجارب الناجحة و نمذجتها
و  بالتواصل و المحبة و الود نحقق هدف الحياة الزوجية (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)

الاثنين، نوفمبر 13، 2017

منطقة الراحة خطر يتهددنا .......



(الحمد لله انا مرتاح اكملت دراستي اشتغلت في وظيفة محترمة عندي مسكن و مستقر أنا واسرتي و الحياة مستمرة و مرتاح ماداير اي حاجة تاني من الدنيا.... ) مقولة يرددها الكثيرون و لا يدرون انهم في منطقة الخطر و هي نطقة الراحة (Comfort Zone)   



منطقة الراحة  تعرف بأنها  حالة سلوكية يمارسها الشخص بلا توتر أو خطر بسبب اعتياده على ممارستها ضمن إطار روتيني محدد. ينتج عن هذا الروتين تكيّف ذهني يعطي الشخص شعورا غير واقعي بالأمان وفي نفس الوقت يحد من قدرته على التقدم والإبداع

يأتي أصل كلمة Comfort من الكلمة اللاتينيَّة Cumfortare، التي تعني الأساليب والوسائل المُتَّبَعَة لتخفيف الألم أو الإجهاد. ويصحَب ذلك “حالة نفسيَّة مُمْتِعَة من الانسجام الفسيولوجي، والبَدَنِي، والنَّفْسِي، بين الإنسان والبيئة”. عندما نميل لتجنُّب المخاوف، والقلق، وأي نوعٍ آخر من الأمورِ المُنْهِكَات. وعندما نميل إلى البقاء في منطقةٍ نتمكَّن من خلالها بالتنبُّؤِ، ومُراقبة الأحداث عن بُعْدٍ، على أن تضمنَ لنا أداءً ثابتًا مُستقرًّا، مهما كان محدودًا، مع شعورٍ زائفٍ بالأمانِ. كل هذا للأسف يعني وجودنا داخل إطار منطقة الراحة 

3 أسباب تؤدِّي بنا إلى منطقة الراحة

 الأسباب الأكثر شيوعًا التي تجعلنا نُفَضِّل البقاء في منطقة الراحة هي:

  1. الكسل: الاحساس بأني قد اكملت طاقتي في السعي و الان وصلت لما اطمح اليه و بقي ان ارتاح و كأن الرحلة انتهت
  2. الخوف:  الاحساس بأن السعي قد يفقدنا ما وصلنا اليه مع عدم الاحساس باننا يمكن ان نفقد ما حصلنا عليه بالراحة كذلك
  3. قصر النظر: عندما لا نتمكَّن من رؤية الآثار والعواقب المترتبة على الجمود والآثار السلبية على مهنتك، وسُمعتك، وفُرَص العمل: فبدلًا من نموّ ونجاح المرء في حياته المهنية، فإنَّه يُعاني من الركود في مهنتِه دون تطوير  كما يمكن أن يتسبب ذلك في مخاطر صحيَّة لأن الدماغ و الجسد يقويهما السعي و الحركة   




لتنطلق و تنقذ ذاتك من منطقة الخطر تذكر دائما :

@   الحياة سعي دائم و لاتوجد فيها محطة اخيرة الا محطة المغادرة و لكن البعض يغادر الحياة و هو لايزال على قيد الحياة

@   من لا يتجدد يتبدد

@   الحياة في تطور دائم و من يتخلف عن الركب يتعب كثيرا ليدركه

@   الماء الراكد اكيد سيصبح آسنا

@   من لا يتقدم يتراجع بسبب تقدم الآخرين

@   كل مهارة و كل معرفة كائن  دائم النمو و التطور


 سؤال أخير أقدمه عزيزي القارئ

  هل هناك دول بأكملها تعيش في منطقة الراحة؟ إن كانت الإجابة بنعم من يخرجها و كيف ؟






الأحد، نوفمبر 06، 2016

التواصل مع الباحثات ا لاجتماعيات

 عندما تكون الباحثات الاجتماعيات متدربات تعج قاعة التدريب بالأفكار و التجارب و المواقف التي تنبع من عمق المجتمع .....التحية لمحلية أم درمان و للرعاية الاجتماعية التي اهتمت بدورة مهارات التواصل الفعال التي سعدت بتقديمها بمركز التنميو و الارشاد الاسري بالقتيحاب بحضور مشرفة المركز و اهتمام و شراكة منظمة عائشة كرار لتنمية الأسرة و احيى هذه الشراكات التي تمثل سعة الافق و تقدم النظام الاداري