السبت، أبريل 25، 2015

إمرأة أدخلتها مبادرتها بكلمة( لا) التاريخ الأمريكي ....العالمي



المبادرة واحدة من أهم مهارات النجاح ....بل هي واحدة من أهمها ....قل بل ,أفعل ماتراه صوابا ....بادر وإن كنت ترى نفسك قليلا و ضعيفا لأن القوة الحقيقية في المبادرة والصمود تستمد من الله الحق العدل .....قصة استوقفتي تحمل العديد من الرسائل ....العالم لا يفسح المجال إلا للأقوياء 

في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت (روز اباركس) ذات البشرة السمراء والتي تعمل خياطة حاجياتهاوتجهزت للعودة إلى بيتها بعد يوم من العمل الشاق المضني ،مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ التفتت يمنة ويسرة ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها ، وأثناء وقوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت روزا  تشاهد وتحس  بألم منظر مألوف في أمريكا آنذاك ، وهو قيام الرجل الأسود من كرسيه ليجلس مكانه رجل أبيض ! .لم يكن هذا السلوك وقتها نابعا من روح أخوية ، أو لمسة حضارية، بل لأن القانون الأمريكي آنذاك كان يمنع منعا باتا جلوس الرجل الأسود وسيده الأبيض واقف .حتى وإن كانت الجالسة امرأة سوداء عجوز وكان الواقف شاب أبيض في عنفوان شبابه ، فتلك مخالفة تُغرم عليها المرأة العجوز !!!وكان مشهورا وقتها أن تجد لوحة معلقة على باب أحد المحال التجارية أو المطاعم مكتوب عليها ( ممنوع دخول القطط والكلاب والرجل الأسود) !!! .كل تلك الممارسات العنصرية كانت تصيب (روزا) بحالة من الحزن والألم .. والغضب .فإلى متى يعاملوا على أنهم هم الدون والأقل مكانة ...لماذا يُحقرون ويُزدرون ويكونوا دائما في آخر الصفوف ويصنفوا سواء بسواء مع الحيوانات .وعندما وقفت الحافلة استقلتها  روزا وقد أبرمت في صدرها أمرا قلبت بصرها يمنة ويسرة فما أن وجدت مقعدا خاليا إلا وارتمت عليه وقد ضمت حقيبتها إلى صدرها وجلست تراقب الطريق الذي تأكله الحافلة في هدوء .إلى أن جاءت المحطة التالية ، وصعد الركاب وإذ بالحافلة ممتلئة ،وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس  روزا منتظرا أن تفسح له المجال ، لكنها ويا للعجب نظرت له في لامبالاة وعادات لتطالع الطريق مرة أخرى !!!.ثارت ثائرة الرجل الأبيض ، واخذ الركاب البيض في سب  روز والتوعد لها إن لم تقم من فورها وتجلس الرجل الأبيض الواقف  لكنها أبت وأصرت على موقفها ، فما كان من سائق الحافلة أمام هذا الخرق الواضح للقانون إلا أن يتجه مباشرة إلى الشرطة كي تحقق مع تلك المرأة السوداء التي أزعجت السادة البيض !!! .وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولار ، نظير تعديها على حقوق الغير !! .وهنا انطلقت الشرارة في سماء أمريكا ، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات ، وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات ، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة والمعاملة الكريمة استمرت حالة الغليان مدة كبيرة ، امتدت ل 381 يوما ، وأصابت أمريكا بصداع مزمن .وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر روزا باركس في محنتها. وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .وفي 27 أكتوبر من عام 2001 ، بعد مرور 46 سنة على هذاالحادث ، تم إحياء ذكرى الحادثة في التاريخ الأمريكي، حيث أعلن السيد ستيف هامب، مدير متحف هنري فورد في مدينة ديربورن في ميتشيغن عن شراء الحافلة القديمة المهترئة من موديل الأربعينات التي وقعت فيها حادثة السيدة روزا باركس الت قدحت الزناد الذي دفع حركة الحقوق المدنية في أمريكا للاستيقاظ، بحيث تعدَّل وضع السود.وقد تم شراء الحافلة بمبلغ 492 ألف دولار أمريكي.و بعد أن بلغت روزا باركس الثمانين من العمر، تذكر في كتاب صدر لها لاحقاً بعنوان( القوة الهادئة) عام 1994 بعضا مما اعتمل في ذلك اليوم تذكرت أجدادي   وآبائي، والتجأت إلى الله ، فأعطاني القوة التي يمنحها  للمستضعفين و في 24 أكتوبر عام 2005 احتشد الآلاف من المشيعين الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الامريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما. يوم بكى فيه الآلاف وحضره رؤساء دول ونكس فيه علم أمريكا، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة. ولم يحظ بهذا الإجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852 ، ولم يكن منهم امرأة واحدة. ماتت وعلى صدرها أعلى الأوسمة ، فقد حصلت على الوسامالرئاسي للحرية عام 1996 ، والوسام الذهبي للكونجرس عام1999 ، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد .وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها عبر كلمة لا  ....أشهر  لا  في تاريخ أمريكا ..بل و في تاريخ العالم .


الأربعاء، مارس 11، 2015

فرانكلين روزفلت.. حكم أمريكا 12 عامًا وهو على كرسي متحرك
Source: http://www.gololy.com/1203-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B2%D9%81%D9%84%D8%AA-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-12-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%88.html#:
من المعروف للجميع أن دستور الولايات المتحدة الأمريكية يتيح للرئيس فترتين رئاسيتين فقط، لمدة ثماني سنوات، وذلك بانتخابات جماهيرية، ولكن هناك من استطاع كسر تلك القاعدة، والحصول على ثلاث ولايات متتالية، ومات في بداية الرابعة، هو الرئيس الثاني والثلاثون «فرانكلين دلانو روزفلت».

فرانكلين، لم تكن شخصيته بالعادية، فهو لم يكسر قاعدة واحدة فقط، إنما استطاع كسر المزيد، فهو الرئيس الذي عانى في بداية حياته من شلل الأطفال، ولكن ذلك لم يكن بالعائق المانع لأحلامه، فقد استطاع بنجاح فائق أن يقود أمريكا وهو جالس على الكرسي المتحرك، حتى صُنف الأكثر قوة وحزم على مدار التاريخ الأمريكي كله.

شلل روزفلت، بالرغم من أنها كانت صفحة محطمة لرجل عُرف بتمريناته الرياضية العنيفة وحبه للرياضة بشكل عام، إلا أنه غرس فيه غريزة أخرى جديدة، ساعدته على التفكير السياسي، فقد خاض جولات عديدة في منتجع «ورم سيرسنجس» أو العيون السخنة في ولاية جورجيا، وتلقى علاجاً بالمياه الدافئة لعلاج قدميه الضامرتين، وهو ما قاده إلى التعرف على الجنوب الفقير في القرى هناك.

الرئيس الأمريكي، تلقى في جورجيا صورة مباشرة عن مدى فقر البلاد، مما قاده إلى أن يصف معظم السكان الأمريكيين بأنهم «يفتقرون إلى المسكن والملبس والتغذية»، وكنتيجة لذلك ظلت عيناه دائماً تبحثان عن سيل لتحسين المستوى الاقتصادي للشعب الأمريكي ككل، وليس فقط مستوى الطبقة الغنية التي ينتمي إليها.

فنجح مرة أخرى في الفوز بقلوب الجماهير الفقير والغني، التي صنفته كأعظم رئيس أمريكي مر بالبلاد، بعد أن أخرجها من الانهيار الاقتصادي العالمي، الذي استمر حتى نهاية ثلاثينيات القرن الماضي، وكرمته بلده فوضعت صورته لأول مرة في تاريخها على طوابع البريد وهو مازال على قيد الحياة.

الاثنين، يناير 26، 2015

اختبر نفسك .....هل تملك الحاسة السادسة

 


 
يمكن تعريف الحاسة السادسة على أنها القدرة على رؤية العوالم الخفية و التي لا يمكن إدراكها بحواسنا الخمس الاعتيادية, كما يمكن القول بأن الحاسة السادسة هي القدرة على معرفة أسباب و نتائج الظواهر الطبيعية التي لا يوجد لها تفسير مادي أو علمي, و في الواقع يوجد أسماء أخرى أو أوجه أخرى للحاسة السادسة, و منها الاستبصار و الحدس و الإيحاء.و من أعراضها :
- توقع الأحداث قبل وقوعها
- الإحساس بما يضمره لك شخص
- تزامن تواصلك مع شخص في نفس الوقت
- احساسك بحاجة الآخرين لك
و نجد أن الأشخاص يتفاوتون في قدراتهم في هذا المجال و اجريت العديد من الدراسات عليها و لكن الأمر لا يرقى لمرتبة العلم .
و يقع موضوع الحاسة السادسة في علم النفس الحديث في مجال الباراسيكلوجيا أو علم نفس الخوارق وتدرس أحيانا تحت مسمى علم نفس ما عبر الشخصية حيث يتألف مصطلح الباراسيكولوجي «ما وراء علم النفس» من شقين أحدهما البارا \"Para\" ويعني قرب أو جانب أو ما وراء‚ أما الشق الثاني فهو سيكولوجي \" Psychology\" ويعني علم النفس‚ وفي الوطن العربي هناك من سماه الخارقية‚ ومن سماه علم القابليات الروحية‚ ومن سماه علم نفس الحاسة السادسة ولكنه ظل محتفظا باسمه لعدم الاتفاق على تسمية عربية موحدة له‚
transpersonal psychology وتجمع أيضا هذه الظواهر تحت مسمى الإدراك الخارج عن نطاق الحواس مختصرة في E.S.P
 وفي جامعة كاليفورنيا أجريت دراسات مطولة أثبتت أن الإنسان يستطيع أن يرسل إشارات حسية للغير، كما يستقبل من الغير إشارات، أو يحس بأحداث أثناء وقوعها في مكان بعيد، بل حتى قبل وقوعها، وأثبتت أيضاً أن بعض الموهوبين يستطيعون التأثير على أفكار الغير، فيوحون إليهم بفكرة ما أو سلوك معين عن طريق الاتصال الخاطري الحسي  ، كما يستطيع بعضهم قراءة أفكار الغير والشعور بالأخطار التي تحدق بهم.وأبسط مثال لذلك في حياتنا اليومية أن هؤلاء الذين يتورطون في مأزق خطير أو يقعون في ضيق أو تنتابهم الأمراض والآلام، يتذكرون أحب الناس إليهم من الأقرباء، وقد يستغيثون بهم ويستحضرونهم في مخيلاتهم، يشعر هؤلاء الأقرباء بغصة، أو تطرأ عليهم ظواهر عضوية كخفقان القلب ورفيف الجفون، والانقباض النفسي، وقد يصارحون المحيطين بهم آنذاك بمخاوفهم، وبأنهم يستشعرون خطراً يحيط بهم من الناس.
الحب ينمي الحاسة السادسة :
حيث توصلت دراسة تجريبية في محيط الأسرة أجرتها كلية \" جـنيس سكوت \" انتهت إلى أن الأزواج الذين يسود علاقتهم التفاهم الكامل والأنسجام التام ، وتوجد بين قلوبهم عواطف المحبة والوفاء والإخلاص والحنو ، وترفرف السعادة في جو حياتهم الزوجية ... هؤلاء أقوى من غيرهم قدرة على التواصل فيما بينهم بالحاسة السادسة ـ مرسلين ومستقبلين ـ وعلى عكس ذلك تنقطع فيما بين الأزواج المتنافرين الصلة الحسية .
ولآن إليكم هذا الإختبار الذي يساعدك على الإجابة على سؤال العنوان :
أجب على الأسئلة التالية بكلمة (نعم) أو (لا)

1- هل سبق أن ألغيت مشروعا أو قرارا لأنك أحسست بشيء غامض تجاهه؟
2- هل تستيقظ من نومك قبل رنين الساعة؟
3- هل تتحقق أحلامك دائماً؟
4- هل رأيت شخصا وأحسست أنك رأيته من قبل؟
5- هل ترى أشخاص متوفين في أحلامك؟
6- هل تأخذ وقتا طويلاً لكي تتخذ قراراتك؟
7- هل يحالفك سوء الحظ؟
8- هل تعتبر نفسك شخصية محظوظة؟
9- هل تعتقد في الحب من أول نظرة؟
10- عندما يطلب منك أحد أصدقاءك أن تحذر رقماً، هل تقول الرقم الصحيح؟
11- هل تشكل الصدفة جانباً حقيقياً في حياتك؟
12- هل تتخذ قراراتك دون أن يكون هناك سبباً محدداً؟
13- هل تستطيع أن تتوقع ما بداخل علبة هدايا دون أن تفتحها؟
14- هل تستطيع أن تحس بشيء سيئ قبل حدوثه؟
15- هل تحس متى سوف تقابل شريك حياتك وتوأم روحك؟

إذا كانت معظم إجاباتك بكلمة (لا)فأنت لست من الأشخاص الذين يتمتعون بالحاسة السادسة بقدر كبير، ولكن إجاباتك تدل على أنك تثق بحدسك.

وإذا كانت معظم إجاباتك بكلمة (نعم)فأنت شخصية تتمتع بقدر كبير من الحدس والتوقع لما يحدث، فحاستك السادسة تخبرك دائماً بالأشياء قبل حدوثها.

الأربعاء، يناير 14، 2015

درة مدونتي

قصة حياة مؤسس واتس آب WhatsApp الذي هاجر من أوكرانيا إلى أمريكا، واضطر أن يقف في طوابير الفقراء ليحصل على وجبة غداء
ولد (جان كوم) عام 1976 في قرية صغيرة بدولة أوكرانيا التي تشهد اضطرابات سياسية على الدوام، واضطر للهجرة منها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهو في السادسة عشرة من عمره مع جدته.
عاش (جان) ووالدته والجدة مع الفقراء في كاليفورنيا، يشاركونهم تلقِّي مساعدات حكومية من برامج مساعدة المهاجرين التي تؤمن لهم غرفتين وقسائم غِذاء. فكان عليهم أن يقفوا في طوابير طويلة للحصول على وجباتهم اليومية، إلى جانب عمل والدته كجليسة أطفال.
ظل (جان) ووالدته ينتظران وصول والده بعد أن تهدأ الأوضاع السياسية في أوكرانيا، وطوال خمس سنوات من الانتظار لم يكن في وسع (جان) التواصل مع والده إلا مراتٍ معدودة لغلاء المكالمات الهاتفية، وأيضاً لمراقبة السلطات الأوكرانية جميع وسائل الاتصال في ذلك الوقت، وطال الانتظار إلى أن توفيّ الأب عام 1997، فكانت صدمة حياة (جان) الكبرى التي اكتملت بعدها بأشهر بإصابة والدته بمرض السرطان، ما جعلها عاجزة عن العمل وعن توفير ذلك المبلغ الزهيد من المال الذي كان يساعدهم في الحياة، فاضطر (جان) إلى أن يعمل في مسح أرضيات المحلات مقابل مبالغ زهيدة، تعوض عجز الدخل الضئيل أصلاً.
في المرحلة الثانوية كان (جان) يستثمر في نفسه، من خلال قراءته كتب تكنولوجيا المعلومات، فكان يستعير الكتب المستعملة لأيام، ثم يعيدها؛ لعدم امتلاكه قيمة شرائها، واستمر على هذا النحو إلى أن التحق بالجامعة واضطر إلى أن يعمل بدوام جزئي في شركة (إرنست آند يونغ) ليقوم بتوفير نفقات تعليمه الجامعي. وفي أثناء مهمة عمل له في شركة Yahoo تعرف على (براين أكتون) الذي أصبح شريكه لاحقاً.
بعد ستة أشهر فقط، حصل (جان) على وظيفة في شركة Yahoo للعمل مهندسَ تكنولوجيا للبنى التحتية، ولحسن حظه تعرضت شركة Yahoo إلى انهيار في أحد أنظمتها فاتصل به أحد مؤسسي الشركة أثناء محاضرته في الجامعة، وطلب منه أن يترك محاضرته ويأتي للعمل فوراً، حينها شعر بأهميته داخل هذا الكيان الضخم.
وفي عام 2000 توفيت والدته؛ وأصيب بحالة حزن شديد، فساعدة صديقه (براين) على تجاوز هذه الصدمة وودعاه للعيش معه في منزله، واستمرا يعملان معاً لمدة تسع سنوات اكتسبا خلالها خبرة واسعة في مجال هندسة الكمبيوتر، وكانت لهما رؤية موحدة أن يحققا مشروعاً في مجال التواصل الاجتماعي مختلفاً عما هو سائد في ذلك الوقت، وفي سبتمبر 2007 قرر (جان) وصديقه (براين) أخذ استراحة من العمل لمدة عام, قضياها في التجول حول أمريكا الجنوبية، وحينما عادا إلى كاليفورنيا مرة أخرى، بدأ جان وصديقه يبحثان عن وظيفة لدى شركتي (فيس بوك) و(تويتر)، لكن طلبيهما رفضا من الشركتين، وظلا عاطلين عن العمل إلى أن اشترى (جان) هاتف آيفون وبدأ يستكشف التطبيقات التي توفرها شركة Apple عبر هاتفها الجديد، فعادت به الذاكرة إلى تلك الأيام التي كان يجد فيها صعوبة في التواصل مع والده لفقره ولغلاء المكالمات، فقرر أن يؤسس تطبيقاً يمنح الناس تواصلاً مجانياً.
زار (جان) أحد أصدقائه الروس القدامى وأمضى معه ساعات في الحديث عن فكرة التطبيق، ثم اختار على الفور اسم WhatsApp لأنه يشبه كلمة ولفظ Whats up. وبعد أسبوع من رسم مخطط الفكرة أنشأ (جان) الشركة قبل أن يبدأ برمجة مشروعه، ثم بدأ يعمل على التنفيذ إلى أن أصبح جاهزاً وقام بتحميله على تطبيقات (آيفون). لكنه واجه كثيراً من التعليق والانهيار واستمر يحاول تطوير تطبيقه لمدة أشهر إلى أن أصيب بالإحباط وفكر في ترك هذا العمل والمشروع، لكن صديقه (براين) قال له: “ستكون مجنوناً إن انسحبت الآن.. امنح نفسك ومشروعك بعض الوقت وستنجح”.
يقول جان كوم: “كانت إحدى مميزات (واتس آب) هو تلافي عيوب برامج المحادثات المجانية وهي (Skype, BBM, G-talk) ثم احترم الخصوصية، فهو لم يطلب معلومات عن المستخدمين كالإيميل والعمر والجنس وغيرها، وكان أكبر خسائرنا في تلك الأثناء قيمة الرسائل الي يقوم النظام بإرسالها للمستخدمين عند اشتراكهم في الخدمة”.
وفي بداية عام 2010 بدأ التطبيق يدر مبالغ شهرية تقدر بخمسة آلاف دولار، ومن ثم بدأ تطوير التطبيق واصدار نسخة خاصة بنظام (آندرويد) وأخرى لـ (بلاك بيري)، وبدأ يؤسس المقر الذي كان مستودعاً لإحدى الشركات، بجوار الحي الفقير الذي سكن فيه عند قدومه من أوكرانيا.
(براين)، جعل صديقه (جان) يوقع على ورقه قام بإلصاقها على طاولته في المكتب تقول: “لا إعلانات، لا ألعاب، لا للحيل” إذ اتفقا على رفض أي إعلانات أو برامج ألعاب تزعج الناس أو تجعلهم يشعرون بالاستغلال التجاري، ومن خلال هذا النهج والعمل الدؤوب أصبح (واتس آب) في عام 2011 في قائمة أعلى التطبيقات شهرهً وتحميلاً في (آبل ستور) بالولايات المتحدة الأمريكية.
عُرض على (جان) طلبات كثيرة للمقابلات والمحادثات ولكنه كان يرفض الكلام أو البوح بأي معلومة، إلى أن تمكن أحد شركاء في مجموعة استثمارية أمضى 8 أشهر وهو يحاول الوصول لمالك (واتس آب) وأقنعه بالعمل معهم مستشاراً استراتيجياً وممولاً لمشروعهما، فحصل فوراً على مبلغ 8 ملايين دولار، وبعدها بعامين تضخمت عدد مستخدمي (واتس آب) إلى 200 مليون مستخدم نشط.
ومنذ شهور (فبراير 2014) حصلت شركة (فيس بوك) على (واتس آب) مقابل 19 بليون دولار 71 مليار ريال وهو ما يفوق إجمالي ميزانيات الجامعات السعودية كافة، ما جعل من (جان) البالغ من العمر 38 عاماً أحد أثرياء الولايات المتحدة الأمريكية في مجال صناعة التواصل الاجتماعي عبر شبكات الإنترنت، إذ كانت حصة المهاجر الأوكراني الذي كان يقف في طوابير الفقراء ليحصل على وجبة غذاء (6,8 مليار دولار). 25 مليار ريال ( صافي ) والطريف في الأمر أن مؤسس (فيس بوك) مارك زوكربيرج، لطالما وبخ مسؤول التوظيف خلال السنوات الماضية حينما علم أن جان كوم تقدم بطلب التوظيف في (فيس بوك) وتم رفضه.

السبت، ديسمبر 06، 2014

نجاح زينب رجب خميس جدير بالقراءة

النجاح الذي يخرج من رحم المعاناة و الذي يجابه با لتحديات و العقبات لا يقف أثره عند من حققه و من ساندوه و دعموه لكنه رسالة لكل المجاهدين و لكل الذين يحفرون بأظافرهم ليشقوا طريق النجاح .....أهدي قصة الطفلة زينب رجب خميس لكل أطفال العالم الذين شردتهم النزاعات التي يحركها الكبار ليدمروا بها الأرض و الأحلام الصغيرة ......التحية لك البطلة زينب و لأسرتك الكريمة  . . و لاااااااااااااااااااااللحرب

 

 
 
(لاجئة ثم نازحة ثم أول الولاية في امتحانات شهادة الاساس بالدرجة الكاملة 280 درجة 100% تحدثت فقالت :
" اسمي زينب رجب خميس ، اتولدته في كرنوي .. ودرستة في كرنوي الروضة ثم بعد الحرب ذهبت الى معسكرات تشاد ودرست الصف الاول والثاني والثالث ثم جئت ...الى الفاشر ودرست من الصف الرابع الى الصف الثامن ، انا احمد الله واشكره على هذا النجاح الكبير الباهر .. وانا فرحة جدا لاني حققت شيئا لم اكن احلم به .. اشكر كل المعلمين واشكر أمي وابي اللذين بذلا جهدا كبيرا في تربيتي وتعليمي " .
.. كل التهاني لزينب ولوالدها رجب خميس ووالدتها مريم على محمد والاهل بكروني والتحية عبرها للاجئين والنازحين وكل ضحايا الحروب في بلادنا .)