الثلاثاء، فبراير 19، 2019

بطاقة الأداء المتوازنBalanced Scorecardأهم برامجي للعام 2019م





بطاقة الأداء المتوازن هي أداة من أدوات التخطيط الاستراتيجي لمساعدة المؤسسات الربحية و غير الربحية المنظمات على تقييم أنشطتها وأدائها وفق رؤيتها واستراتيجيتها. ويمكن القول أيضًا إن بطاقة الأداء المتوازن ليست فقط نظام قياس وإنما نظام إداري يقوم بتزويد الإدارة بالتغذية العكسية لعملياتها الداخلية ومنتجاتها الخارجية من أجل التطوير المستمر لأداء ونتائج استراتيجيتها.
طوربطاقة الأداء المتوازن    في عام 1996 كلٌ من  Kaplan & Norton؛ روبرت كابلان (بروفيسور في التطوير القيادي كلية إدارة أعمال، جامعة هارفارد)، وديفيد نورتن ( مؤسس ورئيس مؤسسة الحلول الحديثة). واستمر تطوير هذا النموذج من قبل كابلان وزميله وأيضًا من قبل باحثين آخرين خلال السنوات الماضية، ومازالت تتطور بتطور استخداماتها.
واختير هذا النموذج من قبلHarvard Business Review كواحد من أبرز الأساليب الإدارية المؤثرة خلال الـ 75 سنة الماضية: ” إن هذا المفهوم هو خير ما أنتج العقل البشري في مجال التخطيط للخمس وسبعين سنة الماضية”       
أعديت هذه التقنية الهامة لتقدم للمؤسسات و المنظمات في ورشة يوم كامل  ليشارك فيها كل العاملين مع اضافة كل التقنيات و التطبيقات التي تمكن من الاستفادة من بطاقة الأداء المتوازن وأهمها التحليل الرباعيSWOT                            

هذه دعوة لمراكز التدريب و المؤسسات للإسهام في تطبيق هذه التقنية الهامة 

    

الأحد، نوفمبر 04، 2018

الريف السوداني منتج ..ولكن


الريف السوداني في كل اصقاعه اشتهر بنشاط و همة سكانه حيث يبدأ اليوم بطلوع الفجر  و تشارك كل الأسرة في النشاط الذي تعتبر اهم محاوره :

@  الرعي فتربية الحيوان عامل مشترك في كل انحاء السودن و ان تفاوتت انواعه و كمياته  و تقوم عليه صناعات صغيرة من مشتقات الالبان و اللحوم
@   الزراعة بكل انواعها
@   صيد الاسماك في النيل و روافده و البحر الاحمر
@   المصنوعات اليدوية من السعف و الجلود و الصدف و غيرها

و تسهم المرأة الريفية بنسبة كبيرة لهجرة الرجال فكما ورد في  إحصاءات لمنظمة العمل العربية -ومنذ نحو أربع سنوات- إلى أن نسبة مساهمة المرأة السودانية في الزراعة 82%، وتمثل المرأة الرعوية 20% من مجتمع النساء


و لكن ما يهمني الاشارة إليه كمهتمة بالمشروعات الصغيرة و كمدربة مشروعات صغيرة و مارصدته خلال مشاركتي في البرامج التدريبية في الولايات المختلفة الآتي :

  • o      احتياج المنتج في الريف للتدريب الفني إضافة لتنمية الذات و مثال للتدريب الفني الارشاد الزراعي بشقيه و التدريب على الصناعات الصغيرة المعتمدة على الخام المحلي ...أما تنمية الذات فتشمل التوعية الصحية و برامج رفع الوعي و القدرات و المهارات و اهمها التواصل و حل المشكلات و الابداع و الابتكار  و يكون ذلك خلال انشاء مراكز التنمية المجتمعية المجهزة لتقديم البرامج و استضافة المدربين
  • o      ربط المنتجين بشبكات للمشروعات المتشابهة و المتكاملة
  • o      إقامة مراكز تغليف المنتجات بطريقة صحية و عملية و جاذبة بعمالة محلية 


  • o      إقامة المصانع الصغيرة (خاصة بعد دخول الامداد الكهربائي للريف) تقوم باضافة قيمة للمنتج مثل صناعة المركزات من الفواكه و الخضروات و المخلالات و المربات و منتجات الألبان و المشاتل و غيرها 



  • o      حل مشكلة التسويق باقامة التسويق التعاوني أو اي نظام تسويق يضمن للمنتج تسويق منتجه بسهولة
  • o      تحفييز التميز و تشجيع المنتج المتميز بمده بوسائل مجانية و غيرها
  • o      تنظيم معارض في المدن القريبة للتعريف بالمنتجات و تحفييز المنتجين
  • o      توثيق الانشطة و بثها لخدمة الاعلام و التوثيق
هذه اشارات و هنا لا بد من الاشارة لمجهودات ناجحة أهمها تجربة جمعية تطوير الأعمال الصغيرة ببورتسودان التي وصلت بالجمعيات الائتمانية بالشرق لمرحلة ادهشتني من التطور الشامل لهن التحية