الجمعة، يونيو 08، 2012

نستحي عندما نطلب الثمن ممن دفع الكثير !!




راحت الأم تقرأ ما كتبته ابنتها بخط جميل :
فاتورة حساب
* أجرة قيامي بتنظيف غرفتي جنيه
* أجرة قيامي بجلي الصحون جنيهان
*عنايتي بأخي الصغير أثناء غيابك 3 جنيهات
* مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة 5 جنيهات
تطلعت الأم في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من أحداث ماضية فكتبت على نفس الورقة :
* حمل 9 شهور مجاناً
* قاسيت الآم الحمل والولادة مجاناً
* قضيت الليل للعناية بك مريضة مجاناً
* ًاعتنيت بك وبنظافتك وألعابك وثيابك ومسح دموعك مجانا
مدت الأم الورقة لابنتها ، فلما قرأتها ، رمت بنفسها على صدر أمها خجلا ثم كتبت أسفل قائمة حسابها : الحساب مدفوع مقدماً
تذكر :
إذا لم يعجبك ما تحصل عليه ، فانظر إلى ما تمنحه....و قبل أن تطلب ثمن الفاتورة انظر لمن تقدمها له ماذا قدم لك ؟؟ عندها كثيرا ماتجد نفسك انت المدين و عندها ستذوب حياءً

 

الأحد، مايو 20، 2012

عندما يخرج ضوء النجاح من خلف الغضبان المظلمة

الكثيرون تهزمهم الصعاب .... الظلم ...القهر ..المرض ...الفقر ولكن الناجحون والمبدعون فقط من يهزمون الصعاب ........من تدفعهم الصعاب لمزيد من النجاح ....من يستثمرون القدرات الهائلة التي يخرجها التحدي ليحققوا النجاح ......قرأت في الصحف أن أحد المعتقلين والمحكوم عليهم بالاعدام قد أجيزت له رسالتي الماجستير و الدكتوراه في ثلاثة أعوام قبل أن يصدر عنه العفو ....فقد نظر الى الفراغ الذي يوفره له السجن فاستثمره وتحضرني هنا واحدة من اجمل ماقرأت من قصص النجاح و التحدي ........قصة ابن الهيثم عالم الضوء والبصريات المعروف فقد زُج به في السجن وظل محتجزاً لما يزيد عن عشرة أعوام. جالساً في الظلمة تحت إشراف الشرطة، بدأ يتأمل بما يمكنه أن يشاهده ولا يشاهده، فصار مهووساً بالنور والظلمة. شرع يدرك أن ثمة خطأ في فكرة أننا نرى لأن أشياء تخرج من عينينا وتلمس أو تقبض على أشياء مرئية. إليكم مشكلة واضحة طرأت له. جالساً في الظلمة ومن ثم ناظراً فجأة إلى الشمس، شعر بألم في عينيه. فالتحديق بالشمس كان مؤلماً جداً بعد النظر في الظلمة.
بدا "لابن الهيثم" غير محتمل أن تتسبب الإشعاعات بهكذا ألم إذا كانت منبعثة من العين. فشرع يستنتج تفسيراً مختلفاً كلياً. كانت فكرته الجديدة أننا نرى لأن ثمة إشعاعات تنتقل في الجو بخطوط مستقيمة باتجاه عينينا.
كان قد اسقط ما يفوق الألف عام من التعليم المقبول، لكن إذا كان النور مستقلاً عن العين، فكيف تعكس الأشياء النور باتجاه عينينا عندما نشاهدها؟ أدرك "ابن الهيثم" أن ثمة دليل في كيفية عمل المرايا. واضح أن المرايا تعكس النور، وبعد أن درس نماذج الانعكاس بدقة، تمكن من تثبيت فكرة أن الزاوية حيث الشعاع يصيب المرآة هي نفسها الزاوية التي ينعكس نحوها.
الأمر شبيه بكرة تضرب جداراً وترتد منه، لذا ثمة علاقة بين فكرة أن شعاع النور هو خط مستقيم، وهذا المفهوم الجوهري لعلم الهندسة الأساسي لنظام الانعكاس.
أدرك " ابن الهيثم " بعبقرية أن الضوء يرتد مثل الكرة من كافة الأشياء وليس من المرايا فقط. فوضع القوانين الرياضية الدقيقة لخاصيات الضوء الأكثر أهمية، الانعكاس والانكسار، قوانين تنطبق على كل شيء، بدءً من النظارات وصولاً إلى التلسكوب الفضائي
توفي من سجنه بعد مرور 12 عاماً على سجن " ابن الهيثم "، فأطلق سراح هذا الأخير الذي شرع بتنقيح أفكاره فصار عمله المؤلف من سبعة كتب، مصدر المعلومات الأساسي حول النور والرؤية، جعل علم البصريات العصري بأكمله محتملاً .... كان من الممكن أن يظل ابن الهيثم يندب حظه و يحصر فكره في الظلم و الانتقام ولكنه الاصرار و التعامل مع التحديات بتفاؤل و ايجابية .

الاثنين، مايو 14، 2012

بترلايف - الخرطوم : المدربة العاجبة مصطفى تدير المشروعات الصغيرة فى الخرطوم .

بترلايف - الخرطوم : المدربة العاجبة مصطفى تدير المشروعات الصغيرة فى الخرطوم .حرر بقلم: فرنشايز الخرطوم - السودان2012-04-
( المدربة العاجبة الطيب تتوسط المتدربين في ختام الدورة )
أختتم مركز بترلايف للتدريب وتنمية الموارد البشرية دورته التدريبية في إدارة المشروعات الصغيرة، حيث التقى جمع متميز بقاعة فندق التاكا بالخرطوم في يوم الاثنين 22 أبريل المنصرم، أتى المتدربين من كل صوب وحدب يحملون بين جوانحهم الرغبة المشتعلة لتحقيق أهدافهم عبر دورة تنير لهم الطريق وتحقق الذات أولاً قبل المكسب المادي فكان لهم ما أرادوا.
كان اليوم الأول زاخراً بالحماس وترقب ما تحمله المدربة المتميزة العاجبة الطيب مصطفى بين ثنايا خبرتها لتنثره في القاعة، حيث أضفى التعارف جواً من تقارب الرؤى المستقبلية وأهداف الحاضر.
في اليوم الأول طرح كل متدرب الهدف الذي أجبره طائعاً على قصد (بتر لايف) للانارة والاستنارة من خبرات مدربيها الذين وصفهم المتدربين بالأفضل على مستوى التدريب، ثم بدأ اليوم التدريبي بشرح ماهية المشروع الصغير، وماهية أنواعه، وشمل التعريف عدة جوانب استفاد منها كل متدرب على المستوى الشخصي وعلى مستوى مشروعه المستقبلي.
( تبادل للخبرات و مشركات فعاله للمتدربن خلال ايام الدورة )

كان بعض المتدربين يمتلكون مشاريع صغيرة، وتبادل كل من في القاعة الخبرات والمهارات التي حصلوا عليها من نجاح صاحب بعض مشاريعهم الصغيرة وإخفاق صاحب أخريات، ليضفي ذلك جواً من مشاركة وتفاعل منقطع النظير مع المدربة العاجبة التي استطاعت أن تثبت جدارتها بتدريب دورة إدارة المشروعات الصغيرة، حينما قامت بشرح وافي للثغرات التي صاحبت كل مشروع وكان من شأن تلك الثغرات أن تعيق استمرارية بعضها وتحد من أخرى، ما جعل المتدربين ينبهرون بالنتائج اتي لاقوها مؤكدين أنهم سيستفيدون مما حدث، وموضحين أن ما وجدوه من حصيلة معلوماتية في الدورة سيكون ركيزتهم في المشاريع المستقبلية.
كما استعرضت المدربة عدد من الطرق التي يمكن لصاحب المشروع أن يتبعها في دراسة السوق وجمع المعلومات عن المشروع الذي يريد القيام به، كذلك أوضحت ماهية التمويل والطرق التي يتم بها تمويل كل مشروع.
( تمارين لتطبيق وتنفيذ عمليه دراسة الجدوى للمشروعات الصغيرة )

وفي اليوم الثالث أظهر المتدربون إندماجاً وهم يتابعون المدربة العاجبة وهي تشرح باسهاب كيفية وضع دراسة جدوى المشاريع، ما كان له اثر فعال في اثراء النقاش والخروج بنتائج مثمرة من ذلك اليوم.
إستمرت الدورة لأربعة أيام كانت حافلة بالمعلومات وحصد الجديد ، عرف من خلالها المتدربون كيفية ادارة مشروعاتهم، والأعمدة الاساسية التي يعتمد عليها أي مشروع مهما كان صغير أو متناهي في الصغر.
وفي اليوم الختامي حصل كل متدرب على شهادة دبلوم إدارة المشروعات الصغيرة من المركز، مع تمنيات من المدربة العاجبة بحياة عملية يكللها النجاح ويكون التوفيق حليفها، موضحة بان نجاح الدورة لن يكتمل الا بنجاح مشروع كل متدرب.

تعليقات على الخبر
المرسل:النذير قسم الله - ارسل بتاريخ : 2012-05-01
شكرا بيتر لايف... شكرا أساتذتنا الأجلاء..العاجبة..إنتصار ..إجلال.. بدور.. نجود.. نبوغ.... شكراجزيلا لذلك الزمان الذي منحنا فرصة اللقاء بكم

المرسل:Dr.Tony Peter - ارسل بتاريخ : 2012-05-01
دوما متميزة استاذه العاجبة , كل التوفيق لك.

المرسل:اجلال نقد - ارسل بتاريخ : 2012-05-01
دورة متميزة جدا , تمنياتي بكل التوفيق لك استاذة العاجبة و للمتدربين في الدورة .

المرسل:داليا عبدالمنعم - ارسل بتاريخ : 2012-05-01
كعادته منحنا مركز الحياة الأفضل خطوة نسابق بها التميز.. شكراً لكل من يعمل بالمركز.. وشكر خاص للأستاذة العاجبة التي أفلحت ثم أفلحت.

المرسل:زكية الحاج - ارسل بتاريخ : 2012-05-04
مبروك بترلايف الكورس الهام مبروك أستاذة عاجبة و المتدربين المحظوظين

المرسل:اريج جمعة - ارسل بتاريخ : 2012-05-07
سعدت جدابالمشاركة في مركزبترلايف واتمني لكم مزيد من الازدهارتحياتي للغالية استازةالعاجبة

الثلاثاء، أبريل 24، 2012

لكي نحصل على الاستجابة التي نريد من الآخرين

أقصر الطرق للنجاح في الحصول على الإستجابة التي نريد من الآخرين هي أن نحيطهم بما يجعلهم يقدمون تلك الاستجابة بهدوء وسلام و رضاء ..... الأخرين قد يكونوا أبنائنا أو أي  أفراد أسرتنا ...و قد يكونوا من ندير في عملنا أو قد يكونوا من نفاوض ......فالهدف هو الوصول لاستجابة مطلوبة وبوسيلة هي جزء من هذا النجاح.... فالنصر أو النجاح يقيم بكل مراحله وكل عناصره ووسائله .... وإليكم هذه القصة القصيرة التي توضح ما ذكرت .....
في احدي الايام قالت الرياح للشمس:مارأيك .... سنتخذ هذا العجوز المستلقي علي الاريكه في هذه الحديقه رهانا وتحدي بيننا؟
فقالت الشمس : رهانا علي ماذا؟
قالت الرياح : علي ان ننزع عنه معطفه الذي يرتديه
فقالت الشمس : قبلت الرهانفبدأت الرياح ...تصدر اصوات مدويه ومخيفه.......وتقذف هواءا واتربه......وتهيج وتشتد و تشتد..
وتحاول بقوتها وسرعتها ان تنزع المعطف عن العجوز ولكنه للعجب كان يتمسك بمعطفه بكل مايملك من قوه وتزداد الرياح هوجا..وشدةً....وصياحاً.....ويزداد العجوز تمسكا بالمعطف وتضطرب الرياح....وترسل الهواء عبثا.....والعجوز يتمسك بمعطفه اكثر.......حتي توقفت الرياح......واعلنت ضعفها وعدم قدرتها......ثم اشارت الرياح للشمس ......انه قد حان دورها....
فابتسمت الشمس......وطلعت بهدوء....وملأ الدفء
المكان 
و انتصرت الشمس
فاحس العجوز بازدياد الدفء ....فلم يجد للمعطف فائدة...
فانتزع المعطف بكل هدوء وسلام


الاثنين، أبريل 16، 2012

نجاح مثمر جديد بين بترلايف و اتحاد طلاب ولاية الخرطوم .

امدرمان : نجاح مثمر جديد بين بترلايف و اتحاد طلاب ولاية الخرطوم .

حرر بقلم: فرنشايز الخرطوم - السودان

2012-04-14

حققت التشكيلة الثنائية الرائعة بين الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم دورة 2011-2013 ومركز بترلايف للتدريب وتنمية الموارد البشرية نجاحاً منقطع النظير، وهاهي الثنائية تجتمع مرة أخرى في دورة البرمجة اللغوية العصبية وباستضافة كريمة من اتحاد طلاب جامعة امدرمان الاسلامية وجمعية صناع الحياة من أجل تدريب 1000 طالب تحت شعار (التدريب أولاً)، وبرعاية رئيس المجلس الاعلى للتنمية الموارد البشرية محمد يوسف الدقير، وذلك بعد ان تحقق الحلم بتدريب 1000 طالب في دورة البرمجة اللغوية العصبية التي اقيمت في مسرح جامعة النيلين في شهر فبراير المنصرم.

* كانت ضربة البداية في اليوم الأول من شهر ابريل واستمرت الدورة لأربعة أيام بدأت في اليوم الأول بعدد 350 متدرب وقبل أن ينتهي اليوم التدريبي كان العدد قد فاق الـ (570) متدرب، بدأ العدد في التزايد يوم بعد يوم من كل كليات واقسام طلاب جامعة امدرمان الاسلامية، ما ينبئ بأن الدورة أثمرت

* بدأت الدورة بالترحيب بالمدرب الاستشاري د. توني بيتر الذي شكر الحضور ووعدهم بتقديم الأفضل خلال أيام الدورة التدريبية.
* كانت المدربة العاجبة الطيب هي المدرب المساعد في الدورة، واشتملت الدورة على كثير من التقنيات ومختلف المهارات التي أبدى الطلاب تفاعلاً بيِّن معها.
* وكان للتنظيم الفريد الذي قام به اتحاد طلاب الجامعة وجمعية صناع الحياة دوراً كبيراً في إنجاح الدورة.
* حلقت معاني المشاركة والتفاعل في القاعة عالياً ما يدل على اهتمام المتدربين بما يتلقونه من المدرب د. توني بيتر الذي ترك لهم باب الاسئلة، لاستشارات والاستفسارات مفتوحاً على مصراعيه، من أجل تقديم كل ما يمكن تقديمه لمساعدة الطلاب في التنمية الذاتية ومساندتهم للارتقاء ودفعهم الى اختيار النجاح طريقاً.

* تميزت الدورة التدريبية بروح المرح الذي اضفته الوقائع والتحارب التي اختيرت من أرض الواقع ومن خلال التجارب الحياتية للمدرب د. توني والمدربة العاجبة مصطفى، ما جعل المتدربين يتجاوبون مع التجارب المذكورة.
* في ختام الدورة التدريبية شكر المدرب د. توني كل الطلاب المتدربين لحضورهم واستمرار حضورهم الذي ان دل على شئ انما يدل على حرصهم على تلقي الجرعات التي تقودهم الى حياة مليئة بالنجاحات.
* ثم توالت الكلمات، فقدم د. محمد سليمان الفكي الكلمة نيابة عن جمعية صناع الحياة، ثم كلمة الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم، وكلمة الطاهر التوم ممثل المجلس الاعلى للتدريب.
* وقدمت الاستاذة اجلال نقد كلمة عن ادارة مركز بتر لايف وتم توزيع الشهادات للمتدربين وكذلك بطاقة عضوية بتر لايف, كما شكر الاستاذ عبدالله عباس من الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم مركز بترلايف و د. تونى بيتر على ما قدموه من مجهود مقدر للطلاب .
أ. عبدالله عباس مسؤل امانة التدريب بالاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم

الأحد، أبريل 15، 2012

قصتي مع المشروعات الصغيرة......


       من خلال نشاطي في المنظمات الطوعية بدأت علاقتي مع المشروعات الصغيرة قبل 17 عاما ،  وكنا حينها ننظر اليها من نافذة حربنا مع الفقر و بالتحديد في أسر الأيتام ....تلقيت العديد من الدورات التدريبية في مجال الأعمال الصغيرة من جهات اكاديمية و خيرية ....خططت للمشروعات الصغيرة و اشرفت عليها و دربت المستقيدين منها كما شاركت في النشاط التمويلي وبحمد الله و توفيقه حققت من النجاحات ما جعلني مقصدا للكثير من المهتمين بالمشروعات الصغيرة و من اصحابها .....ولكني كنت احس كأن هناك شيئا ينقص التدريب قي المشروعات الصغيرة !!!   حتى تدربت قبل 7 اعوام في مجال البرمجة اللغوية العصبية  وعرفت فرضياتها التي تشكل موجهات للنجاح  وما ان اضفتها مهارات النجاح للكورس الذي صممته في بداية هذا العام و يقدمه مركز بترلايف - لندن فرنشايز الخرطوم للعملائها في 21 أبريل الجاري و اسأل الله ان اتمكن من تقديم هذا الكورس عالميا