الخميس، سبتمبر 17، 2015

لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر

فى عهد خلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنه ......وعندها كان عمر بن الخطاب يراقب ما يفعله أبو بكر الصديق ويأتى بضعف ما يفعل حتى ينال الخير ويسبقه إلى أعلى مراتب الجنة ..في أحد الأيام كان عمر يراقب أبو بكر الصديق في وقت الفجر وشد انتباهه أن أبا بكر يخرج الى أطراف المدينة بعد صلاة الفجر ويمر بكوخ صغير ويدخل به لساعات ثم ينصرف لبيته ... وهو لا يعلم ما بداخل البيت ولا يدري ما يفعلة أبو بكر الصديق داخل هذا البيت لأن عمر يعرف كل ما يفعله أبو بكر الصديق من خير إلا ما كان من أمر هذا البيت الذى لا يعلم عمر سره !!
مرت الايام ومازال خليفة المؤمنين أبابكر الصديق يزور هذا البيت ومازال عمر لا يعرف ماذا يفعل الصديق داخله إلى أن قرر عمر بن الخطاب دخول البيت بعد خروج أبو بكر منه ليشاهد بعينه ما بداخله وليعرف ماذا يفعل فيه الصديق رضي الله عنه بعد صلاة الفجر !!
حينما دخل عمر في هذا الكوخ الصغير وجد سيدة عجوز لا تقوى على الحراك كما أنها عمياء العينين ولم يجد شيئاً آخر في هذا البيت فاستغرب ابن الخطاب مما شاهد؟؟!! وأراد أن يعرف ما سر علاقة الصديق بهذه العجوز العمياء ؟!؟
سأل عمر العجوز : ماذا يفعل هذا الرجل عندكم ؟ (يقصد أبو بكر الصديق)
فأجابت العجوز وقالت : والله لا أعلم يا بنى فهذا الرجل يأتى كل صباح وينظف لي البيت ويكنسه ومن ثم يعد لى الطعام وينصرف دون أن يكلمنى !!؟؟
جثم عمر ابن الخطاب على ركبتيه واجهشت عيناه بالدموع وقال عبارته المشهورة :
(لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر)

الاثنين، سبتمبر 14، 2015

من أكثر الطرق أوشك أن يفتح له الباب على مصراعيه


 نجاح صيني مصر على النجاح


         هذا الصيني اسمه جاك ما ...بعد أن تخرج من الجامعة قدّم طلب هجرة أمريكا و تم رفضه 16 مرة قدم للالتحاق بجامعات أمريكية و منها هارفرد تم رفضه 30 مرة،وصل للإفلاس و بحث عن وظيفة و بالصدفة مطعم كنتاكي أعلن عن طلب موظفين وقدم طلب توظيف بوظيفة عامل نظافة، و تقدم للإعلان 30 شخصا قبلوا  منهم 29 وهو تم رفضه،أخيرا تقدم بطلب للشرطة كمتطوع، و كان يومها معه 14 شخصا متطوعا تم قبولهم كلهم إلا هو وشخص آخر كان عمره 82 سنة،وصل للإفلاس التام واليأس المطلق، و فجأة لمعت في رأسه فكرة مجنونة !أن ينافس موقع أمازون و إي باي أقوى مواقع التسويق في العالم !!وابتدأ بمبالغ بسيطة جزء منها ديون من زوجته و آخرين وهو لا يمتلك إلا 12 دولارا، و أسس الموقع و أسماه موقع علي بابا ،بعد 11 سنة تربّع جاك ما على عرش أكبر سوق على الويب برأس مال حوالي 29 مليار دوﻻر، و منحته جامعة هارفارد الدكتوراة الفخرية

السبت، أغسطس 15، 2015

تصميم و تسويق المشروعات الخيرية بمنظمة كلنا أبوحمد





قدمت دورة تصميم و تسويق المشروعات الخيرية لمنظمة كلنا أبوحمد الخيرية  شارك فيها  15 من المتدربين بهدف اكسابهم المعارف و المهارات اللازمة لـتأسيس مكتب فاعل لتنمية الموارد  للمنظمة وهي منظمة خيرية لمنطقة ابوحمد في ولاية نهر النيل في شمال السودان .....و قد كانت المشاركة فاعلة و بحمد الله و توفيقه تمكن المتدربون من تحقيق الأهداف المطروحة للدورة  وهي :
1 تلمس الحاجات المجتمعية التي تتطلب تصميم مشروعات لمعالجتها

.2 تصميم المشروعات الخيرية بصورة احترافية

.3 ممارسة و إدارة تسويق المشروعات الخيرية بنجاح

.4 كما سيتمكن من تحصيل رصيد معرفي  شامل عن المشروعات الخيرية                      

كما صمم المتدربون 3 مشروعات نموذجية تهدف لمكافحة الفقر و رفع مستوى الدخل من خلال مشروعات خيرية تعتمد على موارد المنطقة واهمها النخيل و الالبان و تعدين الذهب .

 

و كان التخريج رائعا و قد سعدت بأول تعاون مع المتدربين من منطقة ابو حمد من خلال هنظمة كلنا ابوحمد الخيرية

الاثنين، مايو 25، 2015

اوقفوا الحرب من أجل الأطفال

التدريب رسالة و كذلك الفن و التعليم و كلنا له دور .......الحرب ظلت مشتعلة في السودان و سوريا و اليمن و  ليبيا  والكثير من ارجاء العالم ....من اجل عيون اطفالنا و مستقبلهم ليسهم الجميع في ايقافها .....

السبت، أبريل 25، 2015

إمرأة أدخلتها مبادرتها بكلمة( لا) التاريخ الأمريكي ....العالمي



المبادرة واحدة من أهم مهارات النجاح ....بل هي واحدة من أهمها ....قل بل ,أفعل ماتراه صوابا ....بادر وإن كنت ترى نفسك قليلا و ضعيفا لأن القوة الحقيقية في المبادرة والصمود تستمد من الله الحق العدل .....قصة استوقفتي تحمل العديد من الرسائل ....العالم لا يفسح المجال إلا للأقوياء 

في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت (روز اباركس) ذات البشرة السمراء والتي تعمل خياطة حاجياتهاوتجهزت للعودة إلى بيتها بعد يوم من العمل الشاق المضني ،مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ التفتت يمنة ويسرة ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها ، وأثناء وقوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت روزا  تشاهد وتحس  بألم منظر مألوف في أمريكا آنذاك ، وهو قيام الرجل الأسود من كرسيه ليجلس مكانه رجل أبيض ! .لم يكن هذا السلوك وقتها نابعا من روح أخوية ، أو لمسة حضارية، بل لأن القانون الأمريكي آنذاك كان يمنع منعا باتا جلوس الرجل الأسود وسيده الأبيض واقف .حتى وإن كانت الجالسة امرأة سوداء عجوز وكان الواقف شاب أبيض في عنفوان شبابه ، فتلك مخالفة تُغرم عليها المرأة العجوز !!!وكان مشهورا وقتها أن تجد لوحة معلقة على باب أحد المحال التجارية أو المطاعم مكتوب عليها ( ممنوع دخول القطط والكلاب والرجل الأسود) !!! .كل تلك الممارسات العنصرية كانت تصيب (روزا) بحالة من الحزن والألم .. والغضب .فإلى متى يعاملوا على أنهم هم الدون والأقل مكانة ...لماذا يُحقرون ويُزدرون ويكونوا دائما في آخر الصفوف ويصنفوا سواء بسواء مع الحيوانات .وعندما وقفت الحافلة استقلتها  روزا وقد أبرمت في صدرها أمرا قلبت بصرها يمنة ويسرة فما أن وجدت مقعدا خاليا إلا وارتمت عليه وقد ضمت حقيبتها إلى صدرها وجلست تراقب الطريق الذي تأكله الحافلة في هدوء .إلى أن جاءت المحطة التالية ، وصعد الركاب وإذ بالحافلة ممتلئة ،وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس  روزا منتظرا أن تفسح له المجال ، لكنها ويا للعجب نظرت له في لامبالاة وعادات لتطالع الطريق مرة أخرى !!!.ثارت ثائرة الرجل الأبيض ، واخذ الركاب البيض في سب  روز والتوعد لها إن لم تقم من فورها وتجلس الرجل الأبيض الواقف  لكنها أبت وأصرت على موقفها ، فما كان من سائق الحافلة أمام هذا الخرق الواضح للقانون إلا أن يتجه مباشرة إلى الشرطة كي تحقق مع تلك المرأة السوداء التي أزعجت السادة البيض !!! .وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولار ، نظير تعديها على حقوق الغير !! .وهنا انطلقت الشرارة في سماء أمريكا ، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات ، وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات ، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة والمعاملة الكريمة استمرت حالة الغليان مدة كبيرة ، امتدت ل 381 يوما ، وأصابت أمريكا بصداع مزمن .وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر روزا باركس في محنتها. وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .وفي 27 أكتوبر من عام 2001 ، بعد مرور 46 سنة على هذاالحادث ، تم إحياء ذكرى الحادثة في التاريخ الأمريكي، حيث أعلن السيد ستيف هامب، مدير متحف هنري فورد في مدينة ديربورن في ميتشيغن عن شراء الحافلة القديمة المهترئة من موديل الأربعينات التي وقعت فيها حادثة السيدة روزا باركس الت قدحت الزناد الذي دفع حركة الحقوق المدنية في أمريكا للاستيقاظ، بحيث تعدَّل وضع السود.وقد تم شراء الحافلة بمبلغ 492 ألف دولار أمريكي.و بعد أن بلغت روزا باركس الثمانين من العمر، تذكر في كتاب صدر لها لاحقاً بعنوان( القوة الهادئة) عام 1994 بعضا مما اعتمل في ذلك اليوم تذكرت أجدادي   وآبائي، والتجأت إلى الله ، فأعطاني القوة التي يمنحها  للمستضعفين و في 24 أكتوبر عام 2005 احتشد الآلاف من المشيعين الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الامريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما. يوم بكى فيه الآلاف وحضره رؤساء دول ونكس فيه علم أمريكا، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة. ولم يحظ بهذا الإجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852 ، ولم يكن منهم امرأة واحدة. ماتت وعلى صدرها أعلى الأوسمة ، فقد حصلت على الوسامالرئاسي للحرية عام 1996 ، والوسام الذهبي للكونجرس عام1999 ، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد .وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها عبر كلمة لا  ....أشهر  لا  في تاريخ أمريكا ..بل و في تاريخ العالم .