الأحد، أكتوبر 25، 2015
الاثنين، أكتوبر 19، 2015
قصة نجاح البروفسير قريب محمد راجع من خفير إلى بروف في نفس الجامعة
من (خفير) بجامعة أم درمان الإسلامية إلى بروفيسور
قال عنه بروفيسور كامل الباقر (لولا الإسلام حرَّم التماثيل لأقمت له تماثلاً (
قصة البروفيسور قريب محمد راجع من ألفها الى يائها تدعو للتوقف والتدبر.. فقد نحت الصخر حتى يصل إلى أهدافه المشروعة، فلم يلتفت كثيراً للظروف المحيطة به والتي لولا قوة عزيمته لما وصل إلى ما وصل اليه.. فمن يصدق أن عاملاً في درجة عمالية وفي وظيفة خفير في جامعة أم درمان الإسلامية يتحول وبمرور بعض الوقت إلى بروفيسور فيها.
قصة نحت الصخر (البداية)تقول السيرة الذاتية للبروفيسور قريب محمد راجع إنه ولد في قرية (معافي) إحدى الضواحي القصية لمدينة بارا بشمال كردفان.. وكان ميلاده في العام 1920م.وشأن كل أسرة في السودان ومن أجل تحقيق سبل عيش كريم أفضل انتقلت أسرته الى مدينة بارا وكان عمره لم يتجاوز وقتها السبع سنوات ففي صيف العام 7291م انتقلت الأسرة لبارا، وقد وجد (قريب) فرصة للالتحاق بالمدرسة الأولية الوحيدة التي كان يعتبر من يدخلها من المحظوظين..ولكن فجأة وبلا مقدمات ولأسباب لم يتم الإفصاح عنها قررت أسرته العودة ثانية الى القرية (معافى) وبالتالي فقد الطفل (قريب) فرصة التعليم برغم تعلقه بمعرفة القراءة والكتابة وتطلعه للآفاق الأرحب.
وبعد عودة أسرته للقرية مارس رعي الأغنام والزراعة بصحبة والدته.. ولكن سرعان ما تجدد أمله في مواصلة تعليمه فانتقل ثانية إلى مدينة بارا للعمل مع أحد معارف والده وكان له كنتين صغير (متجر صغير) وكان يتقاضى مبلغ خمسة قروش وبدأ من خلال العمل التجاري يكتسب الخبرة العملية في التجارة وواصل تعلم مباديء القراءة والكتابة.
قصة نحت الصخر تستمر ويقول البروفيسور قريب محمد راجع في حوار صحفي أُجري معه استمريت أعمل في المتجر واتقنت مهارات العمل التجاري واكتسبت مهارات تعلم القراءة والكتابة والتحقت بإحدى حلقات العلم التي كان يقيمها أحد الشيوخ العلماء وتعلمت خلال أربع سنوات أساسيات الفقة والتفسير وعلم الحديث واللغة العربية، وأصبحت أفتي في بعض الأمور بعد أن أجازني الشيخ (عيسى محمد مختار) بعدها انتقلت إلى الخرطوم مرافقاً لأحد أقربائي وهو جد أولادي الذي أصيب بمرض شديد وطالت فترة مكوثنا بالمستشفى حتى نفد ما لدينا من مال ولم يكن أمامي إلا أن أبحث عن عمل وبالفعل ذهبت الى أم درمان (سوق العمال) وقد هيأ لي لله تعالى أحد المقاولين الذي طلب مني إجراء بعض الترميمات بمنزل قديم بالقرب من مستشفى التجاني الماحي للطب النفسي بعد الانتهاء من الترميمات قال لي ليس لديَّ مانع من البقاء بالمنزل للسكن فيه وحراسته وقد كان.
قصة نحت الصخر (بدايات الفرج جاءني - والحديث لم يزل للبروفيسور قريب - الرجل ثانية بعد أيام وكان يعمل بالشؤون الدينية وأشار لي بأن هناك بعض الوظائف الشاغرة بجامعة أمدرمان الإسلامية وتتطلب الإلمام بالقراءة والكتابة وبالفعل اصطحبني إلى إدراة الجامعة الإسلامية بعد أن تحقق من إلمامي بالقراءة والكتابة وتمَّ تعييني واجزت الامتحان والذي كان عبارة عن كتابة اسمي رباعياً..ويضيف البروفيسور قريب محمد راجع: وظيفتي الجديدة كان راتبها تسعة جنيهات وطبيعتها هي القيام بخدمة عشرين طالباً في أحد المنازل وكانت واجباتي تشمل التنظيف والطبخ والحراسة.. وقد استفدت من مناقشات الطلاب التي تدور بينهم في المنزل عن المواد التي يدرسونها ومناقشاتهم في الأمور العامة وكنت كثيراً ما أجادلهم في المسائل الدينية بحكم أنني درستها خلال أربع سنوات ببارا.
قصة نحت الصخر وصلت لمرحلة جني الثمار ويستطرد البروفيسور قريب محمد راجع في حديثه كنت مستمعاً جيداً للإذاعة السودانية، وقد قررت بلا مقدمات الدخول وأنا مجرد عامل بالجامعة الإسلامية - في عالم الدراما الإذاعية حيث كتبت تسع مسلسلات درامية إذاعية تمّ بثها جميعاً ولقيت نسبة استماع عالية منها مسلسلات (الهمباتة.. حظ أم زين.. عشا البايتات.. زينوبة ..
ويضيف البروفيسور قريب محمد راجع بعدها سنحت لي فرصة تاريخية وهي التحاقي بالجامعة الإسلامية طالباً حيث لعبت المصادفة في ذلك دوراً مهماً حيث كنت مرافقاً لبعض طلاب الجامعة في رحلة علمية الى جبل مرة بدارفور لتقديم الخدمات لهم وفي إحدى الاستراحات بدأ الطلاب مناقشتي في مسلسل الهمباتة الذي بثته الإذاعة السوانية وهنا تفاجأ المشرف على الرحلة الدكتور محي الدين خليفة الريح بأنني مؤلفها وبعد عودتنا اقترح عليّ الالتحاق بحلقات مسجد أم درمان الكبير حتى اتمكن من الجلوس لامتحان الإجازة للالتحاق بمعهد أم درمان العلمي ودرست فيه لمدة عام بعدها التحقت بالجامعة الإسلامية وقد كان ذلك مثاراً لدهشة زملائي العمال وطاقم الممثلين بالإذاعة السودانية.. وقد كتب أحد الأساتذة بصحيفة يومية وناشد وزير الثقافة والإعلام وقتها المرحوم عمر الحاج موسى برعايتي بعد أن حكى تجربتي.. وبالفعل طلب الوزير مقابلتي مع مدير الإذاعة السودانية وقتها المرحوم محمد خوجلي صالحين ووجّه بصرف مرتب شهري لي قدره خمسة عشر جنيهاً حتى تخرجي من الجامعة والذي كان في العام 1978م والتحقت بالماجستير في العام 1983وكان موضوع الرسالة (تخريج أحاديث أبوذر الغفاري في مسند الإمام أحمد) وقد كان تقديري بدرجة ممتاز.. ونلت الدكتوراة.. حيث قال أثناء مناقشتها البروفيسور كامل الباقر رحمة الله تعالى عليه (لولا أن الإسلام حرَّم التماثيل لأقمت له تمثالاً عند مدخل الجامعة نتيجة نحته الصخر (
وظلَّ البروفيسور قريب محمد راجع مواصلاً تحصيله العلمي إلى أن نال الأستاذية وأحيل بالتقاعد للمعاش من الجام1994وتحول منزله بأمبدة بأم درمان لمنارة إشعاع علمي وثقافي إلى أن توفي قبيل ثلاث سنوات ونصف الى رحاب الله تعالى رحمة الله تعالى عليه. http://al3raija.ahlamontada.com/t2527-topic
الأربعاء، أكتوبر 07، 2015
الخميس، سبتمبر 17، 2015
لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر
فى عهد خلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنه ......وعندها كان عمر بن الخطاب يراقب ما يفعله أبو بكر الصديق ويأتى بضعف ما يفعل حتى ينال الخير ويسبقه إلى أعلى مراتب الجنة ..في أحد الأيام كان عمر يراقب أبو بكر الصديق في وقت الفجر وشد انتباهه أن أبا بكر يخرج الى أطراف المدينة بعد صلاة الفجر ويمر بكوخ صغير ويدخل به لساعات ثم ينصرف لبيته ... وهو لا يعلم ما بداخل البيت ولا يدري ما يفعلة أبو بكر الصديق داخل هذا البيت لأن عمر يعرف كل ما يفعله أبو بكر الصديق من خير إلا ما كان من أمر هذا البيت الذى لا يعلم عمر سره !!
مرت الايام ومازال خليفة المؤمنين أبابكر الصديق يزور هذا البيت ومازال عمر لا يعرف ماذا يفعل الصديق داخله إلى أن قرر عمر بن الخطاب دخول البيت بعد خروج أبو بكر منه ليشاهد بعينه ما بداخله وليعرف ماذا يفعل فيه الصديق رضي الله عنه بعد صلاة الفجر !!
حينما دخل عمر في هذا الكوخ الصغير وجد سيدة عجوز لا تقوى على الحراك كما أنها عمياء العينين ولم يجد شيئاً آخر في هذا البيت فاستغرب ابن الخطاب مما شاهد؟؟!! وأراد أن يعرف ما سر علاقة الصديق بهذه العجوز العمياء ؟!؟
سأل عمر العجوز : ماذا يفعل هذا الرجل عندكم ؟ (يقصد أبو بكر الصديق)
فأجابت العجوز وقالت : والله لا أعلم يا بنى فهذا الرجل يأتى كل صباح وينظف لي البيت ويكنسه ومن ثم يعد لى الطعام وينصرف دون أن يكلمنى !!؟؟
جثم عمر ابن الخطاب على ركبتيه واجهشت عيناه بالدموع وقال عبارته المشهورة :
(لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر)
مرت الايام ومازال خليفة المؤمنين أبابكر الصديق يزور هذا البيت ومازال عمر لا يعرف ماذا يفعل الصديق داخله إلى أن قرر عمر بن الخطاب دخول البيت بعد خروج أبو بكر منه ليشاهد بعينه ما بداخله وليعرف ماذا يفعل فيه الصديق رضي الله عنه بعد صلاة الفجر !!
حينما دخل عمر في هذا الكوخ الصغير وجد سيدة عجوز لا تقوى على الحراك كما أنها عمياء العينين ولم يجد شيئاً آخر في هذا البيت فاستغرب ابن الخطاب مما شاهد؟؟!! وأراد أن يعرف ما سر علاقة الصديق بهذه العجوز العمياء ؟!؟
سأل عمر العجوز : ماذا يفعل هذا الرجل عندكم ؟ (يقصد أبو بكر الصديق)
فأجابت العجوز وقالت : والله لا أعلم يا بنى فهذا الرجل يأتى كل صباح وينظف لي البيت ويكنسه ومن ثم يعد لى الطعام وينصرف دون أن يكلمنى !!؟؟
جثم عمر ابن الخطاب على ركبتيه واجهشت عيناه بالدموع وقال عبارته المشهورة :
(لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر)
الاثنين، سبتمبر 14، 2015
من أكثر الطرق أوشك أن يفتح له الباب على مصراعيه
نجاح صيني مصر على النجاح
هذا الصيني اسمه جاك ما ...بعد أن تخرج من الجامعة قدّم طلب هجرة أمريكا و تم رفضه 16 مرة قدم للالتحاق بجامعات أمريكية و منها هارفرد تم رفضه 30 مرة،وصل للإفلاس و بحث عن وظيفة و بالصدفة مطعم كنتاكي أعلن عن طلب موظفين وقدم طلب توظيف بوظيفة عامل نظافة، و تقدم للإعلان 30 شخصا قبلوا منهم 29 وهو تم رفضه،أخيرا تقدم بطلب للشرطة كمتطوع، و كان يومها معه 14 شخصا متطوعا تم قبولهم كلهم إلا هو وشخص آخر كان عمره 82 سنة،وصل للإفلاس التام واليأس المطلق، و فجأة لمعت في رأسه فكرة مجنونة !أن ينافس موقع أمازون و إي باي أقوى مواقع التسويق في العالم !!وابتدأ بمبالغ بسيطة جزء منها ديون من زوجته و آخرين وهو لا يمتلك إلا 12 دولارا، و أسس الموقع و أسماه موقع علي بابا ،بعد 11 سنة تربّع جاك ما على عرش أكبر سوق على الويب برأس مال حوالي 29 مليار دوﻻر، و منحته جامعة هارفارد الدكتوراة الفخرية
السبت، أغسطس 15، 2015
تصميم و تسويق المشروعات الخيرية بمنظمة كلنا أبوحمد
قدمت دورة تصميم و تسويق المشروعات الخيرية لمنظمة كلنا أبوحمد الخيرية شارك فيها 15 من المتدربين بهدف اكسابهم المعارف و المهارات اللازمة لـتأسيس مكتب فاعل لتنمية الموارد للمنظمة وهي منظمة خيرية لمنطقة ابوحمد في ولاية نهر النيل في شمال السودان .....و قد كانت المشاركة فاعلة و بحمد الله و توفيقه تمكن المتدربون من تحقيق الأهداف المطروحة للدورة وهي :
1 تلمس الحاجات المجتمعية التي تتطلب تصميم مشروعات لمعالجتها
.2 تصميم المشروعات الخيرية بصورة احترافية
.3 ممارسة و إدارة تسويق المشروعات الخيرية بنجاح
.4 كما سيتمكن من تحصيل رصيد معرفي شامل عن المشروعات الخيرية
كما صمم المتدربون 3 مشروعات نموذجية تهدف لمكافحة الفقر و رفع مستوى الدخل من خلال مشروعات خيرية تعتمد على موارد المنطقة واهمها النخيل و الالبان و تعدين الذهب .
و كان التخريج رائعا و قد سعدت بأول تعاون مع المتدربين من منطقة ابو حمد من خلال هنظمة كلنا ابوحمد الخيرية
الاثنين، مايو 25، 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






